توفيق أبو علم

227

السيدة نفيسة رضي الله عنها

خاتمة أختتم كتابي هذا راجياً من المولى العليّ القدير أن يكون قد وفّقني ، وأن أكون عند حسن ظنّ القارئ الكريم ، كما أسجد شكراً للَّه‌سبحانه وتعالى على توفيقي في كتابته ، وفي إخراجه بالصورة التي يراها القارئ بين يديه . وكم كنت أرجو أن أتوسّع في الكتابة عن السلالة الطاهرة بقية أهل البيت ، الذين أذهب اللَّه عنهم الرجس وطهّرهم تطهيراً ، خصوصاً العقيلة الطاهرة السيّدة زينب بنت الإمام عليّ رضي اللَّه عنهما ، لأنّها سليلةٌ من سلالة النبوّة ، وفرعٌ من شجرة الرسالة ، وعضوٌ من أعضاء الرسول ، وجزءٌ من أجزاء الوصيّ والبتول ، فهي كريمة النبعتين ، عريقة الطرفين ، وقد أشرت في عدة مناسبات إلى شجاعتها النادرة وصبرها المنقطع النظير ، ولكنّي فضّلت أن أترك هذا الموضوع إلى الصديق الكريم الأُستاذ علي شلبي رئيس مجلس إدارة مسجد السيّدة زينب رضي اللَّه عنها . أمّا الموضوع الأخير في هذا الكتاب ، وهو الفصل الخاصّ بكريمة الدارين السيّدة نفيسة رضي اللَّه عنها ، فقد أبرزته كما وعدت في المقدّمة ، لأنّي من مريدي كريمة الدارين ، أتبارك بزيارة ضريحها الطاهر ، وأتفاءل بالصلاة والدعاء في مسجدها المبارك الذي أتشرّف برئاسة مجلس إدارته . وأرجو من اللَّه سبحانه وتعالى أن يوفّقني في إخراج الجزء الثاني في القريب العاجل إن شاء اللَّه تعالى . وأُقدّم جزيل شكري إلى كلّ من تفضّل فأمدّني بالمراجع التي رجعت إليها ، وأخصّ بالذكر الأُستاذ يحيى صبري أبو علم ، فقد أمدّني بكثير من المراجع النادرة من خزانة كتبه ، وشكراً جزيلًا لرائد التجاريّين الديني الأُستاذ حسن الملطاوي ، واللَّه وليّ التوفيق . والحمد للَّه‌ربّ العالمين . توفيق أبو علم